المقومات : حماية الشعب السوري باتت واجبة بعد مجزرة حمص والفيتو الروسي الصيني    حقوق الانسان    الدمخي : نستنكر بشدة مجزرة حي الخالدية بحمص ونطالب الداخلية اطلاق سراح الكويتيين والسوريين وعدم إبعادهم ليحكم عليهم بالقتل والتنكيل    حقوق الانسان    " المقومات " : حرق الخيمة الانتخابية للجويهل خطيئة ولكن الطعن بالنسيج الكويتي جريمة بحق الوطن بأكمله
كلمة الرئيس
رسالتنا و رؤيتنا
أهدافنا و طموحنا
مجلس الإدارة
قضية الساعة
لجنة المرأة والطفل
المكتبة الحقوقية
اصداراتنا
مناسبات حقوقية
دراسات
البيانات
منظمة المؤتمر الإسلامي
منظمة الأمم المتحدة
إعلان القاهرة لحقوق الانسان
الاعلان العالمي لحقوق الانسان
مواقع ذي صلة
الأنشطة والفعاليات
تكريم وتزكيات الجمعية
التطوع والعضوية
للدعم والتبرع
تقديم شكوى
اتصل بنا


  البيانات: طالب بمواقف أكثر من الحسرة وذرف الدموع

الدمخي:
نستنكر اجتماعات الحكام العرب مع الصهاينة الذين يعربدون في مقدساتنا وينتهكون حقوقنا الإنسانية والثقافية

 

استنكر بشدة رئيس جمعية مقومات حقوق الإنسان د.عادل الدمخي الموقف الهزيل للحكام العرب والمسلمين حيال الانتهاكات الصهيونية المتعاقبة مستغرباً اجتماعهم من أجل مفاوضات مباشرة وغير مباشرة مع دولة " إسرائيل " التي تعربد في مقدساتنا وتنتهك حقوقنا الإنسانية والثقافية باقتحامها المتكرر للمسجد الأقصى والتنكيل بالمصلين و ضم الحــرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح إلى الآثار اليهودية ، مؤكداً أن ما تفعله أيدي المغتصبين الآثمة جريمة صارخة ضد حقوق المسلمين الإنسانية والثقافية وخرق فاضح لكل المواثيق الدولية والشرائع السماوية ويشاركها في الإثم والجريمة كل الأنظمة التي تكتفي بالمشاهدة والحسرة وذرف الدموع.

وتساءل أين المنظمات الإنسانية التي تتشدق بحماية حقوق الإنسان في العالم وكيف يعقل أن تقوم الدنيا ولا تقعد من أجل المثلين والشواذ بينما يصمتون صمت القبور حينما تُنتهك حقوق أكثر من مليار ونصف المليار مسلم ؟.

وطالب الدمخي دول منظمة المؤتمر الإسلامي بمواقف أكثر قوة حتى لا تكون مجرد تظاهرة صوتية لا قيمة لها فالمواقف الصلبة والواضحة والفاعلة هي التي تجعل الدول الأخرى تحترمها وتحسب لها ألف حساب وغير ذلك فلن يكون سوى مواقف ورقية لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به .

وعن أهم المواقف التي يجب اتخاذها من قبل دول منظمة المؤتمر الإسلامي قال: سحب السفراء وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وإيقاف المفاوضات وسحب المبادرات السلمية فمن العار أن نمد أيدينا لمن ينكل بإخواننا ويهين مقدساتنا ، الضغط بكل الوسائل المتاحة على الولايات المتحدة التي تتشدق بعلاقتها بدول الخليج لتقوم بدورها بالضغط على حليفتها المدللة إسرائيل ، دعم الفلسطينيين معنوياً ومادياً فمن غير المعقول أن يتركوا عراة الصدور ومكتوفي الأيدي يواجهون جيش الكيان الصهيوني المدجج بالأسلحة ، تسريع الجهود للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية لتقوية جبهتهم الداخلية أمام العدو الغاصب.

 

الكويت في 2010/03/07 - للاستفسار : 55750446

 

فهرس البيانات : اضغط هنا

 

 

 
بحث في الموقع
بحث جميع المواقع