تزامناً مع
مرور
ذكرى
اليوم
العالمي
لحرية
الصحافة أعلن د.عادل الدمخي رئيس الجمعية الكويتية للمقومات الأساسية
لحقوق الإنسان أن الجمعية ستعقد مع قسم الحريات العامة وحقوق الإنسان
بشبكة الجزيرة ومنظمة الأمم المتحدة للعلم والتربية والثقافة
(اليونسكو) في الفترة من 3 الى 4 مايو القادم ندوة إقليمية بعنوان (
حرية الإعلام في دول الخليج العربي ) في دولة الكويت تستضيف بها نخبة
من المختصين والناشطين والإعلاميين والحقوقيين وذلك لتعزيز حرية
الإعلام باعتبارها الأساس في بناء التقدم الحضاري والإنساني مثمنا
ومشيداً بدور الرعاة الذين قاموا بدعم هذه الندوة كشركة الخطوط الجوية
الكويتية بصفتها الناقل الرسمي والراعي البلاتيني شركة مواسم للحج
والعمرة وجريدة القبس والأنباء والرؤية والسياسة والوطن والجريدة
بصفتهم رعاة إعلاميين .

أهداف وخبرات
وبين أن أبرز أهداف الندوة تبادل
الرأي
والخبرات
حول
واقع
ومستقبل
التعددية
الإعلامية
ومدى
إسهامه
في تعزيز
الديمقراطية
وحقوق
الإنسان
وحرياته
العامة
وحمايتها
بين
الجمهور
، وتشجيع
المشاركة
الواسعة
في
العملية
الإعلامية
لأجل
ترسيخ
الحوار
والتفاهم بين
الثقافات
واحترام
الرأي
والرأي
الآخر
وبيان
شمولية الشريعة لحقوق الإنسان وحمايتها لها ، وتحقيق
أفضل
الممارسات
من
أجل
أنظمة
مواتية
لحرية
الإعلام
وتعدد
وتنوع
وسائل التعبير
عنها
، والمساهمة
في
بناء
القدرات
المهنية
للمؤسسات
الإعلامية
التي
تعزز
حرية
الإعلام والتعدد
والتنوع
، مع تشجيع
التداول
الحر
للمعلومات
وإبراز
قيم
ومبادئ
حقوق
الإنسان
الراسخة
في تراث شعوب
المنطقة.
محاور إستراتيجية
وأضح أن 40 مشاركا من دول الخليج العربي تم
اختيارهم من شرائح وأطياف مختلفة يعملون في مجال الإعلام والصحافة
والإذاعة والتلفزيون سيتناولون حرية الإعلام في دول الخليج العربي من
خلال التطرق لعدة محاور هامة منها : حرية الإعلام من منظور حقوق
الإنسان ،
قضايا حقوق الإنسان والحريات في وسائل
الإعلام العربية ، الواقع والطموح، أثر النظم السياسية العربية على
مضمون الرسالة الإعلامية ، مدى ممارسة
وسائل الإعلام العربي هامش الحريات
المنصوص عليها في الدساتير كيفية تأسيس معايير عالمية ضامنة لحماية
الصحفيين ، مقومات تحقيق شراكة الإستراتيجية بين وسائل الإعلام
والمنظمات والمراكز الحقوقية .
أسئلة ذات مغزى
وتابع الدمخي أن هذه الندوة ستحاول
الإجابة
على
أسئلة في غاية الأهمية في دول المنطقة وهي : إلى
أي
مدى
عززت
وسائل
المعرفة
بشمولية
رسالة
الإسلام
في
مجال
حقوق الإنسان
والحريات
العامة ؟ وما
هي
أهم
العناصر
المطلوبة
لتحويل
الخطاب
الإعلامي
عن
الحريات
العامة
وحقوق الإنسان
من
خطاب
نظري
إلى
خطاب
عملي؟ ولماذا
لا
تسلط
وسائل
الإعلام
العربي
الضوء
على
أحداث
وقضايا
حقوق
الإنسان باعتبارها
مادة
بناء
وتربية
للمشاهدين
وليس
باعتبارها
حدث
إعلامي
عادي؟ وعلى من
تقع
مسئولية
تطبيق
حرية
الإعلام؟
وكيف
نحقق
أفضل
ممارسة
لحرية
الإعلام
المنصوص
عليها
في
مواثيق
حقوق الإنسان
على
الصعيد
الوطني ؟
الضرورات الخمس
وأكد الدمخي أن جمعية مقومات حقوق الإنسان حرصت
في مسيرتها على عقد المؤتمرات والندوات
الحقوقية وذلك لنشر الوعي حول حقوق الإنسان التي كفلتها الشريعة
والمواثيق الدولية مبيناً أن هذه الندوة تسير وفق إستراتيجية الجمعية
لإقامة شراكات مؤسسية مع الجهات المختصة والمهتمة بحقوق الإنسان لافتاً
أن هناك قدرا كافياً بين حقوق الإنسان من منظور الإسلام الذي اعتبرها
من الضروريات الخمس وبين حقوق الإنسان من منظور الإعلان العالمي .
د. عادل الدمخي
رئيس مجلس الإدارة
جمعية مقومات حقوق الإنسان
حرر في 26 أبريل 2010
للتواصل والاستفسار
55750446
فهرس البيانات :
اضغط هنا
|