تفاعلا مع ما نشرته الوطن بشأن معاناة المواطن الكويتي عبد الرزاق جواد
حسين وهو من ذوي الإعاقة الذهنية - المحروم من رؤية أطفاله المتواجدين
مع أمهم بالهند والذي هدده مجهولون بالإيذاء حينما سافر لكي يستعيدهم
إلى بلدهم الكويت - قال رئيس جمعية مقومات حقوق الإنسان الدكتور عادل
الدمخي شعرنا بالحزن لحال هذه الأسرة حينما طالعنا مناشدة المواطن
للمسئولين لكي يجمعوه مع فلذات كبده ، مؤكداً أن المواطن عبد الرزاق من
المفترض أن يحظى برعاية حكومية مضاعفة كونه مواطنا كويتيا من جانب ومن
فئة ذوي الإعاقة ومن جانب آخر،مشدداً على أن هذا المواطن يعاني من
الإعاقة ويجب أن لا نزيد معاناته بفراق أبنائه وتشتت أسرته.
وطالب بدوره الحكومة وكافة الأجهزة المعنية بالحكومة وعلى رأسها
وزارتي الداخلية والخارجية والهيئة العامة لذوي الإعاقة ، التحقيق
والبحث في هذا الأمر بهدف العمل على لم شمل هذه الأسرة وإعادة الأبناء
إلى أبيهم المكلوم ، مشدداً على أهمية علاج المشكلة بطريقة حكيمة تجمع
ولا تفرق ، وتبني ولا تهدم أسرة كويتية ، وذلك وفقا للقوانين المرعية
والاتفاقيات المشتركة بين الحكومتين الكويتية والهندية ، فنحن لا نزال
نعول على إعادة الأمور لنصابها ليعيش الأولاد في ظل والديهم ، وفي
أجواء مستقرة وآمنة .
وناشد الدمخي الشيخ جابر المبارك بصفته رئيس الهيئة العامة لشئون ذوي
الإعاقة والدكتور جاسم التمار مدير عام الهيئة التفاعل مع شكوى هذا
المواطن المغلوب على أمره والمساهمة في حل قضيته حتى يتمتع بالنظر إلى
أبنائه على أرض الكويت ، مبيناً أننا كناشطين في مجال حقوق الإنسان
واجبنا أن ننقل معاناة المواطنين الكويتيين خارج حدود الوطن ونتفاعل مع
شكاواهم الواردة إلينا من بعض الدول المجاورة والإقليمية ونسعى
للمساهمة في حلها وفقاً لإمكانياتنا .
وأشار إلى أهمية دراسة أبعاد هذه القضية الأسرية واضطرار زواج ذوي
الإعاقة المواطنين من خارج الكويت والعمل على وضع التصورات والحلول
المناسبة لمثل هذه القضايا الإنسانية ، مؤكداً على أن الأمم تقاس
حضارياً بمدى عنايتها واهتمامها بفئات ذوي الإعاقة والفئات الخاصة من
شرائح المجتمع .
فهرس البيانات :
اضغط هنا
|