المقومات : حماية الشعب السوري باتت واجبة بعد مجزرة حمص والفيتو الروسي الصيني    حقوق الانسان    الدمخي : نستنكر بشدة مجزرة حي الخالدية بحمص ونطالب الداخلية اطلاق سراح الكويتيين والسوريين وعدم إبعادهم ليحكم عليهم بالقتل والتنكيل    حقوق الانسان    " المقومات " : حرق الخيمة الانتخابية للجويهل خطيئة ولكن الطعن بالنسيج الكويتي جريمة بحق الوطن بأكمله
كلمة الرئيس
رسالتنا و رؤيتنا
أهدافنا و طموحنا
مجلس الإدارة
قضية الساعة
لجنة المرأة والطفل
المكتبة الحقوقية
اصداراتنا
مناسبات حقوقية
دراسات
البيانات
منظمة المؤتمر الإسلامي
منظمة الأمم المتحدة
إعلان القاهرة لحقوق الانسان
الاعلان العالمي لحقوق الانسان
مواقع ذي صلة
الأنشطة والفعاليات
تكريم وتزكيات الجمعية
التطوع والعضوية
للدعم والتبرع
تقديم شكوى
اتصل بنا


  التجمع الحقوقي لمناصرة غزة :

 

ملتقى ( انتهاكات حقوق الانسان في غزة .. جريمة القرن 21 )

 ( التجمع الحقوقي لمناصرة فلسطين ) :

الصهاينة في غزة ارتكبوا جريمة إبادة جماعية وشنوا حرباً وعدواناً شاملا

على الأبرياء والمدنيين ودور العبادة

ونطالب بمحاكمة قادة الصهاينة أمام المحكمة الجنائية الدولية

الاربعاء الموافق 07 يناير 2009م

 

شدد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي على ضرورة عدم الاكتفاء بالحديث عن أحداث غزة من دون القيام بأي إجراء يدعم القضية الفلسطينية، سواء من خلال الإجراءات القانونية أو تقديم المعونات الطبية والإنسانية، مشيرا إلى أهمية دور المقاومة وعدم التشكيك في فصائلها، مستذكرا دور المقاومة اللبنانية التي اعتبرها مفخرة للعرب عندما قامت بدحر العدو الصهيوني في انتصار تاريخي سنة 2006، مشددا على أهمية عدم التقليل من عمل المقاومة الذي لن نجني من ورائه سوى مزيد من التفرقة والتشتت العربي.

 

وقال الخرافي خلال رعايته وحضوره ملتقى ( انتهاكات حقوق الانسان في غزة .. جريمة القرن 21 ) في جمعية المحامين الكويتية والذي أطلقه التجمع الحقوقي لمناصرة فلسطين وهم ست جهات تمثل جمعيات ومؤسسات مدنية وحقوقية ومحامين ، إن ما يحدث في غزة من استهتار بأرواح الأبرياء إن دل على شيء فإنما يدل على عدم اكتراث إسرائيل بالقوانين والمواثيق الدولية، آملا من مجلس الأمن القيام بإصدار قرار فوري لإيقاف العدوان والتحرك تجاه ما يراه من انتهاكات تمنع بموجبها مثل هذه المجازر ومحاسبة كل من قام بها مثلما حوسب غيرهم من مجرمي الحروب عندما شاءت القوى العظمى.

وتابع الخرافي: أنا على يقين بأن من واجب الجميع العمل على توحيد الكلمة العربية وقبل ذلك توحيد الصف الفلسطيني الذي عانى كثيرا من عدم توافق وتفاهم فصائله، الأمر الذي أفرز وأنتج ما يحدث من مجازر الآن في غزة.

ولفت إلى أن هنالك البعض من أهل الكويت من يتذكر ولايزال جرحه يدمي نتيجة لبعض الأحداث التي حصلت أثناء الغزو العراقي، مستدركا: «لكن على هؤلاء أن يتذكروا ان مثل هذه الأحداث لا تعني أن يكون هناك من يقبل بما يجري في غزة وألا نحمّل أحدا وزر ما قام به الآخرون على الرغم من الآلام التي حصلت لنا خلال الغزو».

وتابع: «إن ما يحدث في غزة جريمة إنسانية سيحاسبنا الله عليها إن لم نتخذ إجراءات توقف أو تخفف من وطأة هذه الجريمة البشعة التي تحدث على مرأى ومسمع من جميع دول العالم» لافتا إلى دور سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد في دعم القضية الفلسطينية منذ أن كان وزيرا للخارجية وهو الدور الذي يفخر ويعتز به جميع الكويتيين، الأمر الذي يبين معدن وجوهر هذا الشعب.

 

وشدد الخرافي على ضرورة تفعيل القرارات العربية الرسمية لدعم القضية الفلسطينية وبالأخص دور الجامعة العربية حتى تتماشى مع مطالب وطموح الأمة، مشيرا إلى أهمية توحيد الكلمة والصف العربي والخروج من حالة التفكك التي نعاني منها حتى تكون لنا القدرة على القيام بالأدوار الايجابية والمطلوبة منا تجاه ام��نا، مضيفا: إن ضعفنا في تفككنا وتفكيرنا المحدود والضيق في أنفسنا.

وقال رئيس مجلس الأمة: «الحذر الحذر من الفتنة التي نراها اليوم والتفكك العربي الذي توسعت هوته كثيرا بعد الغزو العراقي للكويت والتي ساهمت في ابتعاد الأمة العربية بعضها عن بعض»، مؤكدا على أن حل جميع المشاكل مرهون في توحيد الكلمة العربية ووقوفها وقفة رجل واحد أمام كل ما يواجهها من مشاكل ومخاطر.

وطالب بضرورة أن «نكون يدا واحدة في العمل الإنساني وتكثيف الجهود حتى لا يكون هناك تضارب في تقديم العمل الخيري» مقدما الشكر لكافة الإعلاميين في الكويت وخارجها في العالم العربي والأوروبي لإبراز هذه القضية إنسانيا.

الصمت العربي

من جهته استغرب النائب وليد الطبطبائي الصمت العالمي والعربي المطبق علي قتل إخواننا في فلسطين وعلى استخدام أسلحة للدمار الشامل ضد أهالي قطاع غزة متأسفا علي الدور الذي يقوم به حكام الدول العربية الصامتين والذين يترددون في اتخاذ موقف مشرف وقطع العلاقات مع إسرائيل، مشيدا بدور الرئيس الفنزويلي هيغو تشافيز بطرد سفير إسرائيل على خلفية الإبادة الجماعية التي ترتكبها آلتها العسكرية في قطاع غزة.

وأكد الطبطبائي استعداد مجلس الأمة ورئيسها لدعم المنظمات الحقوقية لمقاضاة مجرمي الحرب من القيادات الإسرائيلية، مشيدا بدور البرلمانات العربية في المطالبة بإيقاف العدوان الصهيوني، كاشفا عن الدور المخزي الذي قام به مندوب فلسطين في المؤتمر البرلماني الدولي في جنيف أكتوبر الماضي الذي اعترض على وضع حصار غزة كبند طارئ في جدول أعمال المؤتمر كونه على خلاف مع منظمة حماس وطلبه إدراج الأزمة الاقتصادية العالمية كبند طارئ ونسيان حصار بلده مبينا أن ما يحصل في غزة قد كشف زيف أقنعة بعض قيادات الدول العربية وبعض المنظمات الفلسطينية.

قتل المدنيين

من جانبه قال النائب جمعان الحربش إن ما يحدث هو قتل إسرائيلي غربي عربي لمسلمي غزة، والعالم بأكمله يتفرج على المأساة منذ بداية الحصار في 2006، مشيرا إلى أن إسرائيل عندما عجزت عن صد المقاومة لجأت إلى ضرب المدارس وقتل الأطفال والأسر في محاولة منها للضغط على المقاومة لشق الصف الفلسطيني من الداخل.

وأضاف ان ما يحدث الآن في غزة يذكّرنا بأحداث 48 عندما احتلت القدس والعرب يتفرجون، مؤكدا أن في أولى جلسات مجلس الأمة سوف يقوم بتقديم طلب إلى الحكومة لرفع قضية ضد الكيان الصهيوني أمام المحكمة الدولية، واصفا صمت الأنظمة العربية بصمت الشياطين، مناديا بالمبادرة بضرورة إعادة إعمار غزة.

قطع العلاقات

ودعا النائب عدنان عبدالصمد بدوره، الشعوب الى الخروج في مظاهرات تطالب بعض الدول العربية بقطع علاقاتها مع إسرائيل مهما كانت نوعية هذه العلاقات بالإضافة إلى فتح المعابر الحدودية خصوصا معبر رفح، مشيرا إلى أن ما يحدث في غزة يقع بمشاركة من السلطة المصرية، ولافتا إلى أن الشعب المصري أعطى الكثير من التضحيات والكثير من العطاءات وهو من الشعوب التي تملك النخوة والشجاعة والشهامة، ومنزه وبعيد كل البعد عن مثل هذه الأفعال التي تقوم بها السلطات الرسمية. وأشار إلى أن السبب في عدم انعقاد القمة العربية هو الحرص على عدم إحراج جمهورية مصر العربية مطالبا الجميع بالضغط من اجل فتح معبر رفح، مضيفا انه على الرغم من الجراحات التي نراها إلا أن الجانب المشرق فيها هو انتهاء معاهدات السلام وذهابها إلى غير رجعة.

مناصرة غزة

وقال رئيس جمعية المقومات الاساسية لحقوق الانسان الدكتور عادل الدمخي ان هذا الملتقى يعتبر أول ملتقى حقوقي يعمل لمناصرة القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن هذا التجمع يهدف لرصد الأحداث ومقابلة المختصين بخصوص الانتهاكات المستمرة للصهاينة. وأوضح أن ما يقوم به العدو الصهيوني يعارض كل الأديان والقوانين الإنسانية التي تنص على عدم التعرض للمدنيين والأطفال والمؤسسات المدنية.

عدالة القضية

ودعا رئيس اللجنة الإسلامية العالمية لحقوق الإنسان المحامي مبارك المطوع الدول العربية والإسلامية إلى الاتحاد لحل قضاياهم المصيرية أمام هذه الأحداث المخزية، مؤكدا أن الكويت سباقة وفي مقدمة المناصرين لهذه القضية.

وكشف المطوع عن قيامه برفع قضية في المحاكم الأوروبية ضد الانتهاكات الصهيونية لما يحدث في غزة مشيرا إلى أن المطالبات بإخضاع إسرائيل للقانون في تزايد مستمر وان المنظمات الإنسانية تدعم عدالة القضية الفلسطينية. وشدد المطوع علي ضرورة توحيد الأمة لإسماع العالم الصوت العربي الذي يطالب بضرورة إنقاذ غزة، و إن النصر قادم قادم بإذن الله.

وعلى صعيد متصل كشف رئيس لجنة حقوق الإنسان في جمعية المحامين الكويتية المحامي فهد كميخ العجمي أن المحامين سوف يقومون برفع دعاوى قضائية ضد الحكومة الإسرائيلية ممثلة برئيس مجلس وزرائها ووزير دفاعها الذين اقترفوا مجازر بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وغيرها من جرائم الإبادة الجماعية من قتل وتعذيب.

واعتبر العجمى ان ما حصل في غزة هو جريمة العصر التي لابد من محاسبة رئيس وزراء إسرائيل ووزير الدفاع عليها من طرف محكمة الجنايات الدولية، مشيرا إلى أن بان هناك أكثر من 105 دولة وقعت علي ميثاق محكمة الجنايات الدولية باستثناء إسرائيل لأنها تعرف سلفا بأنها ستقوم بانتهاك ابسط حقوق الإنسان الفلسطيني مطالبا بتقديم رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير دفاعه و الزج بهم في قفص الاتهام.

إعمار غزة

وفي اتصال هاتفي دولي من باريس كشف الناطق الرسمي للجنة العربية لحقوق الإنسان الدكتور هيثم مناع ان هناك 30 جمعية حقوقية أوروبية تحركت لتقديم دعوى قضائية ضد الكيان الصهيوني أمام محكمة بروكسل، مشيرا إلى تشكيل وفد كبير من المحاميين للذهاب إلى مقر محكمة الجنايات الدولية لفتح تحقيق دولي في الجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة. وأعلن المناع عن عقد مؤتمر دولي لنصرة غزة خلال 90 يوما لمناقشة إعادة إعمار قطاع غزة.

وأوضح رئيس قسم القانون الدولي الدكتور عيسى العنزي أن الاتفاقيات الدولية تجرم كل من ساهم في الحصار والعدوان على قطاع غزة حتى ولو بعد مئات السنين، وطالب العنزي بان تحول الاشتراكات والرسوم التي تدفع لمجلس الأمن والامم المتحدة الى اعمال البناء والتنمية، مشيرا الى ان هذه الاموال تعتبري هدر من دون قيمة ولا فائدة في ظل التخاذل وعدم اتخاذ مواقف ازاء الحرب على غزة .

تغطية قناة الجزيرة

وفي اتصال هاتفي دولي من الدوحة مع الاعلامي ورئيس قسم الحريات وحقوق الانسان الاستاذ سامي الحاج من قناة الجزيرة أكد ان قضية غزة من اهم القضايا التي تهتم بها شبكة الجزيرة والتي افردت لها الجزيرة تغطية خاصة وذلك كونها مجزرة حقيقية.

وكشف الحاج بان لجنة الحريات في شبكة الجزيرة حرصت على متابعة القضية من خلال تحرك سفينة الكرامة التي تضم ناشطين من كافة انحاء العالم لكسر الحصار ونقل المساعدات الانسانية والأدوية للقطاع، مشيرا الى ان البحرية الاسرائيلية استطاعت ان تكسر السفينة وتسدد لها ضربات لكنها لم تستطيع ان تكسر عزيمتنا، موكدا على مواصلة متابعة القضية الفلسطينية.

المبادرة المصرية

وأكد ممثل الجمعية الكويتية لحقوق الانسان المحامي عبدالمجيد خريبط أن هذه المجازر الصهيونية ليست وليدة اليوم، مشيرا الى أنها ستستمر أذا لم نضع لها الحدود من خلال استخدام الاليات والطرق القانونية التي وضعتها المؤسسات والجمعيات القانونية الدولية، وأضاف بان ما قام به الرئيسان المصري والفرنسي من مبادرة يعد اجراء جيد وعملي لرفع الحصار وايقاف العدوان مبينا بان المجتمع الانساني يرفض هذه المجازر في حق الانسانية.

وطالب خريبط بضرورة تفعيل الاتفاقيات الدولية الخاصة التي سيكون لها اثر في الحد من العدوان الاسرائيلي على غزة.

ومن جانبه قال الباحث في الشؤون الفلسطينية الاستاذ عيسى قدومي أن ما يحصل من مذابح في غزة تجدد ذاكرة الاذلال والخضوع للمحتل، مضيفا بان ما يحدث في الضفة والقدس من الغاء المؤسسات الخيرية والمدنية والتراثية وهدم المساجد على المصلين هي مجزرة وعقاب جماعي بصور مختلفة.

وقال قدومي ان هناك الكثير من الاعتقالات لمسؤولين فلسطيني بهدف تخويفهم وتشريدهم من ارضهم، لافتا الى ان الأمة الإسلامية قد ابتلين بهذا العدوان الصهيوني العسكري الإذلالي علي فلسطين والأمة العربية، وفي ختام كلمته شكر قدومي الجهود الكويتية لمناصرة القضية الفلسطينية.

لقطات على هامش المهرجان

- أعدت الجهات المنظمة للمهرجان الخطابي نموذج لجثة ترمز إلى شهداء غزة، ووضعت الجثة على «المحمل» امام منصة المتحدثين، كتب عليه .. (هذا حق الإنسان في غزة)، وكان المشهد معبرا، ولافتا إلى نظر جميع الحضور.

- تخلل المهرجان الخطابي اتصالان هاتفيان الاول من قطر لمراسل قناة الجزيرة ومسؤول قسم الحريات سامي الحاج والاتصال الثاني من باريس للناطق الرسمي للمنظمة العربية لحقوق الإنسان هيثم مناع كشفا عن تأييديهما للجهود الكويتية المبذولة في سبيل القضية، واعلنا عما يقومان به في مواقعهما.

- كشف المهرجان ان هناك العديد من الدعاوى القضائية تم وسيتم رفعها ضد الكيان الصهيوني امام المحاكم الدولية، وقال النائب جمعان الحربي أنه سيطالب الحكومة في جلسة 13 الجاري برفع دعوى رسمية ضد الكيان الصهيوني، لان الكويت وقعت على اتفاقية الإبادة الجماعية ومجرمي الحرب ويحق لها رفع الدعوى رسميا.

q      التوصيات التي خرج بها الملتقى :

§         تفعيل قضية المعابر المرفوعة من قبل اللجنة الإسلامية العالمية لحقوق الانسان والتأكيد على بطلان اتفاقية فتح المعابر المزعومة.

§    تفويض لجنة حقوق الانسان بجمعية المحامين لتقديم بلاغ لدى المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية باسم التجمع الحقوقي ضد انتهاكات الكيان الصهيوني لحقوق الإنسان مع توثيق الانتهاكات في غزة لاستخدامها في المطالبات الحقوقية.

§    تسيير قافلة حقوقية تضامنية من العالم الإسلامي والغربي تتضمن شخصيات كبيرة عالميا تحاول اختراق الحصار كنوع من الاحتجاج على انتهاكات حقوق الإنسان، وتصاحبها تغطية إعلامية عالمية.

 

مع تحيات

( التجمع الحقوقي لمناصرة فلسطين )

جمعية المقومات الاساسية لحقوق الانسان | اللجنة الاسلامية العالمية لحقوق الانسان | منظمة الحرية لحقوق الانسان | الجمعية الكويتية لحقوق الانسان | لجنة حقوق الانسان البرلمانية | جمعية المحامين الكويتية

 

 

 
بحث في الموقع
بحث جميع المواقع